هل تعلم أنه يتمّ تشخيص ما يقارب 85,000 حالة جديدة من سرطان الجلد سنوياً في كندا، بما في ذلك حالات الميلومان الخبيث وهو الأكثر فتكاً بين سرطانات الجلد؟
كما أنه من المتوقّع أن يموت هذه السنة نحو 1,050 كندياً بسبب هذا السرطان؟

في ظلّ هذه الأرقام والوقائع، تثير نتائج الدراسة التي نشرت تفاصيلها مجلة Cell_Reports العلمية، اهتمام الاطباء وهواة اكتساب اللون الأسمر على حدّ سواء.

فبعد عشرة اعوام من البحوث والتجارب، تمكّن فريق من العلماء والباحثين من اكتشاف دواء يحاكي أثر أشعة الشمس على البشرة فيلوّحها بسمرة تذكّر بالبرونزاج، إنما من دون الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية.

ويأمل الدكتور “دايفيد فيشر” وزملاؤه في مستشفى ماساتشوستس العام في الولايات المتحدة أن يسمح اكتشافهم بالوقاية من سرطان الجلد وإبطاء ظهور الشيخوخة، وهما اثنين من الظواهر التي يتسبب بها التعرّض للأشعة فوق البنفسجية.

كيف يعمل الدواء الجديد؟

من المعروف علمياً أن عملية التعرّض لأشعة الشمس تنتج سلسلة من التفاعلات الكيميائية في الجلد تؤدي في النهاية إلى انتاج مادة الميلانين الداكنة كردّ فعل طبيعية للجسم دفاعاً عن نفسه ضد الأشعة فوق البنفسجية.

عند اختراق الدواء الجديد للجلد فإنه يُطلق عملية إنتاج الميلانين هذه إنما من دون الإضرار بالبشرة.

ويختلف هذا النهج تماماً عن العمليات الوهمية لاكتساب السمرة التي تكتفي بصبغ البشرة من دون أن تحميها من الأشعة فوق البنفسجية.

وبيّنت التجارب أن مادة الميلانين التي ينتجها الدواء الجديد تحجب الأشعة فوق البنفسجية الخطيرة.

ولكن يفيد الباحثون أنه ينبغي إجراء اختبارات أخرى قبل أن يتمّ إطلاق هذا المنتج في الأسواق.

من هنا، على محبّي اكتساب السمرة في شكل آمن الانتظار بضع سنوات قبل أن يروا أمنيتهم تتحقق.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن القسم الانكليزي لهيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend