لغاية عام 1947 ظلّت كندا دولة من دون مواطنين.

كانت تسمية كنديين تطلق على البريطانيين المقيمين في كندا.

وقد سبب الأمر احراجاً لبلد كان قد خرج لتوّه من الحرب العالمية الثانية مع فيض من ألشعور بالوطنية.

في الأول من كانون الأول 1947، سرى قانون المواطنة الكندية وأصبح الكنديون فعلاً مواطنين كنديين.

هل تعلم؟

  • قانون المواطنة هو ثمرة جهود الوزير الليبرالي “بول مارتن” الأب، وكان بدأ يحضر للقانون في اثناء الحرب العالمية الثانية.
  •  خلال عرضه للقانون أمام مجلس العموم قال مارتن: “من أجل إتحاد كندا، ومستقبل وعظمة وطننا، من بالغ الأهمية أن نتمكن من القول جميعنا وبكل فخر: نحن مواطنون كنديون.”
  • تمت المصادقة على قانون المواطنة في 27 حزيران 1946 ووضع قيد التنفيذ في الأول من كانون الأول 1947.
  • قبل ذلك، كانت تخضع المواطنة لتشريعات عدة: قانون الهجرة لعام 1910، قانون الجنسية لعام 1914 والقانون الكندي للمواطنين لعام 1921.
  • منح القانون الجديد جميع المواطنين الحق في دخول الأراضي الكندية وعامل النساء المتزوجات بصورة منفصلة عن أزواجهم.
  • كانت كندا هي الدولة الأولى في ما كان يطلق عليه حينها اسم الكومنولث البريطاني تقوم بتأسيس قانون للجنسية خاص بها.
    وكان يجب على الشخص بصفة عامة أن يكون مواطنًا بريطانيًا في هذا التاريخ، أو أن يكون هنديًا أو من الإسكيمو، أو أن يكون قد وصل إلى كندا كمهاجر قبل هذا التاريخ.
  • في 3 كانون الأول 1947، نال 26 شخصاً شهادة  الجنسية الكندية. وكان من بينهم رئيس الوزراء ويليام ليون ماكنزي (الذي حصل على الشهادة رقم 0001) والمصور يوسف كارش.
  • تم تطبيق قانون ثانٍ للجنسية عام 1977 وكان أكثر ليبرالية نظراً الى تصنيف المواطنة كحق وليس امتيازا.
    كما قلل من عدد السنين التي يجب على المهاجرين أن يعيشوها في كندا قبل أن يتمكنوا من الحصول على الجنسية بالإضافة إلى إزالة القيود المفروضة على الجنسية المزدوجة، ووضع حد للمعاملة التفضيلية للرعايا البريطانيين.
  • في 31 تشرين الأول 2002 تمّ طرح مشروع جديد للجنسية يتضمن تحديث للقواعد ويضع معايير واضحة وعادلة وموضوعية للحصول على الجنسية الكندية.
    كذلكيتضمن القانون قسم المواطنة المنقّح الذي يتضمن مفهوم الولاء نحو كندا والقيم الديمقراطية.

(المصدر: هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend