أكثر من ثلث سكان كيبيك، أي ما يوازي 35٪ منهم، يخططون للمشاركة في النشاطات التجارية ليوم الجمعة المعروف بـ Black_Friday أو Vendredi_Fou وكذلك يوم الاثنين المقبل المعروف بـ Cyber_Monday أو Cyberlundi.

وقد ارتفعت نسبة المشاركين 6% مقارنة مع العام الماضي.

هذان اليومان اللذان يميزان آخر عطلة نهاية أسبوع في شهر تشرين الثاني، والتي تتوافق مع إجازة عيد الشكر الأميركي، يشكلان أيضاً انطلاق حملات التسوق استعداداً للأعياد بالنسبة الى أكثر من واحد من أربعة كيبيكيين (27٪)، وفقاً لمسح أعدّه معهد لوبسرفاتور لصالح المجلس الكيبيكي لتجار التجزئة.

وفي المتوسط، يخصص المشاركون 250 دولاراً من ميزانية العطلة ثمناً لمشترياتهم في هذين اليومين.

لكن ماذا الذي يشتريه الكيبيكيون في هذين اليومين؟

ما يقارب نصف سكان كيبيك (44٪) سوف يتسوقون عبر الإنترنت، وعدد مماثل تقريباً (42٪) سوف يزور المتاجر.

وتأتي الأجهزة الالكترونية في مقدمة المشتريات بنسبة 76٪.
تليها الملابس والاكسسوارات التي تحظى بشعبية كبيرة لدى 73٪ من المستطلعين، فتتقدم منتجات تكنولوجيا المعلومات (60٪) والكتب والموسيقى والترفيه التي تتراجع نسبة المهتمين بشرائها الى 58٪.

أما الوصف المثالي للمتسوّق الذي يمكن ان نصادفه بكثرة في اليومين المقبلين فهو من لم يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر، ذات تعليم عالي ودخل عاليين ويقطن خارج المدينة.

واللافت أن ما يقارب ثلث المستطلعين يؤكد أن الإعلان سوف يكون له تأثير كبير في خياراته الشرائية، والدور الاكبر سيكون للاعلانات عبر الانترنت بالنسبة الى 36٪ من المستطلعين.

(المصدر: قناة Argent)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend