نوفاسكوشا- جرت أمس المناظرة التلفزيونية الوحيدة على هامش الانتخابات العامة في نوفاسكوشا وجمعت الزعيم الليبرالي “ستيفن ماكنيل” Stephen_McNeil وزعيم الحزب التقدمي المحافظ “جايمي بايلي” Jamie_Baillie وزعيم الحزب الديمقراطي الجديد “غاري بوريل” Gary_Burrill الذين عرضوا وجهات نظرهم وبعض ما جاء في برامجهم الانتخابية.

وطُرحت على طاولة اللقاء ملفات عديدة أبرزها علاقات العمل، التعليم، العدد المتنامي للمُعْوَزين، الوصول الى طبيب اسرة بالإضافة الى الملف الاقتصادي.

وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته “ستيفن ماكنيل”، الذين يتصدر حزبه استطلاعات الرأي، في قفص الاتهام من قبل الزعيمين بايلي وبوريل.

من جهة اخرى أظهر زعيم الحزب التقدمي المحافظ “جايمي بايلي” إلماماً كبيراً في الملفات المطروحة وعبّر عن الاختلاف بالآراء مع الزعيم الليبرالي.

وسألت الصحافية “آمي سميث” المُشاركة في ادارة المناظرة سؤالاً على ماكنيل لمعرفة ما اذا كان نادماً على الوعد الذي قطعه خلال الحملة الانتخابية الماضية ومفاده أنه سيوفر طبيباً لمتابعة كل مواطن في نوفاسكوشا والذي لم يتمكن من احترامه في الولاية الاولى له ورد الزعيم الليبرالي قائلاً إنه لم يندم على قطعه هذا التعهد وبأن الهدف لا يزال قائماً وسيسعى الى الالتزام به في غضون السنوات المقبلة.

وأكد ستيفن ماكنيل” انه سيواصل في الاستثمارات الاقتصادية كي يوفر الوظائف لفئة الشباب وأشار بالوقت عينه الى ان القطاع الخاص سيلعب دوراً مهماً على هذا الصعيد.

وجاء الرد على لسان زعيم الحزب التقدمي المحافظ “جايمي بايلي” الذي اعاد التذكير بالاقتطاعات التي قامت بها الحكومة الليبرالية في مجال السينما مما أدى الى خسارة عدد كبير من الوظائف في اوساط الشباب الواعد في مقاطعة نوفاسكوشا.

من جهة اخرى تعهد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد “غاري بوريل” بحال تمكن من الفوز في الانتخابات العامة، التي ستجري في 30 ايار، باعتماد قانون بيئي يضمن للسكان مقاطعة سليمة على هذا الصعيد.

وكان بوريل متحفظاً خلال المناظرة انما تمكن من اثبات نفسه في الدقائق الاخيرة مع خطاب ملهم وصوّب سهامه على “ستيفن ماكنيل” ووصفه بأنه زعيم قليل البراعة وبأنه يقود البلاد من خلال هاجس تسجيل موازنة متكافئة في الوقت الذي تحتاج فيه نوفاسكوشا الى دعم افضل من الحكومة لضمان نوعية معيشة جيدة للمقيمين في المقاطعة واعتبر بوريل انه لا بد من النظر الى أبعد من الموازنة السنوية والاعتراف بالدور الذي تلعبه الحكومة التي بإمكانها التحرك في اطار المصلحة العامة.

الى ما تقدم حاول ماكنيل المحافظة على مكتسباته مع العلم انه يأمل بتعزيز موقع حزبه في استطلاعات الرأي لضمان لنفسه ولاية جديدة وهو يسعى الى تشكيل حكومة اكثرية مع العلم ان رئيس الوزراء الاخير الذي تمكن من الحصول على ولايتين متتاليتين على رأس حكومة اكثرية في نوفاسكوشا هو “جون بوكانان” John_Buchanan في الثمانينيات.

الى ذلك فإن عمل زعيم الحزب التقدمي المحافظ “جايمي بايلي” تحت المجهر خلال الحملة الانتخابية ففي السابع من حزيران المقبل، أي بعد ثمانية ايام على موعد الاقتراع، يصادف الذكرى السنوية السابعة لإطلاق ترشحه لزعامة الحزب التقدمي المحافظ في نوفاسكوشا وبحال فشل في محاولته للوصول الى السلطة فإنه من المستبعد ان يبقى على رأس الحزب لمدة اربع سنوات اضافية.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend