في كانون الأول 1985، قرّرت شقيقتان مدرّستان من أرفيدا في مدينة ساغني الكيبيكية هما “ميشلين ولورنس ليفيك” الذهاب في رحلة إلى الهند.

وبعد انتهاء عطلتهما، وعند استعدادهما للعودة ادراجهما الى موطنهما، طرأ تغيير على تاريخ موعد رحلتهما بسبب عدم وجود اماكن على الطائرة واضطرتا إلى تمديد إقامتهما أسبوعاً آخراً في الهند.

عندها، أودعتا حقائبهما لدى وكيل السياحة “سيلفان روا” ريثما تتوافر مقاعد شاغرة للعودة إلى كندا.

لكن سرعان ما تحولت رحلة العودة إلى كابوس بالنسبة الى الشقيقتين إذ أنه عند وصولهما إلى مطار روما في 7 كانون الثاني 1986، استوقفتهما عناصر الأمن للتدقيق بالحقائب فعثر فيها على 6,6 كيلوغراماً من الهيرويين فتمّ سجن الشقيقتين على الفور.

ورغم رفضهما الإقرار بالجريمة واتهمامهما لوكيل سفرهما “سيلفان روا” بتوريطهما، واجهت الشقيقتان تهمة استيراد المخدرات  وحيازتها وخطر قضاء 15 عاما في السجن.

بعد 14 شهراً من السجن حان موعد محاكمتهما، وفي 12 شباط عام 1987، ورغم الأدلة التي ضمتها 2,000 صفحة من الوثائق، وجدت “ميشلين ولورنس ليفيك” غير مذنبتين لعدم وجود أدلة كافية.

وخلصت المحكمة الإيطالية انهما تورطتا رغماً عنهما في هذه الحادثة.

أما “سيلفان روا”، وكيل السفر، فلا يزال حتى اليوم متوارياً عن الأنظار.

هل تعلم؟

  • كانت تحتوي حقيبة “ميشلين ليفيك” على 24 مغلفاً من المخدرات يزن كل منها 275 غراماً من الهيرويين الصافي أي ما مجموعه 6,6 كيلو، موزّعة 111,000 جرعة فردية بقيمة 16 مليون دولار.
  • الهيرويين، وهو احد مشتقّات المورفين، تمّ تعاطيه عام 1998 من قبل 8 ملايين شخص وذلك بحسب برنامج الامم المتحدة للمراقبة الدولية للمخدرات.
  • يتمّ الحصول على الهيرويين كيميائياً عن طريق تسخين قاعدة المورفين وتصفيتها التي هي في حدّ ذاتها مستخرجة من عجينة الأفيون الخام.
  • ويتركز إنتاج الأفيون أساساً في أفغانستان وميانمار، بورما سابقا، وتوفّر كلا المنطقتين حوالي 90٪ من الانتاج العالمي غير المشروع.
  • حلّت الشقيقتان ليفيك ضيفتين على السلطات الإيطالية لمدة 403 يوماً.
  • 107 أيام منها في سجن ربيبيا في روما، وبدءاً من 25 نيسان 1986، تم نقلهما إلى شقة تحت الرقابة وحصلتا على تصريح للخروج كل يوم لمدة ساعتين لزيارة روما.

(المصدر: هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend