من عادات الأسر الكندية الإحتفال بعيد رأس السنة بطريقة متميزة.

فقد كانت وجبة هذا العيد تتضمن مأكولات تقليدية كالفطائر، حساء أقدام الخنزير، الشمندر، الكعك وقوالب الحلوى بالفواكه.

في كندا الفرنسية، مثّل عيد رأس السنة ذروة الإحتفالات فيه كانت تزور العائلات بعضها البعض لتقديم الهدايا والمأكولات ويرقص الجميع على أنغام الكمان.

يبدأ الاحتفال عيد رأس السنة الجديدة عادةً بلحظة مهيبة: مباركة رب العائلة.

يطلب الابن البكر من والده مباركة أفراد الأسرة الذين يجثون أمامه جميعاً.

بعدها يبدأ توزيع هدايا السنة الجديدة: حلويات، فواكه، الملابس وفي بعض الأحيان ألعاب حرفية.

كان يتمّ تبادل الهدايا في رأس السنة الميلادية الجديدة بدلاً من عيد الميلاد الذي يمثل عيد ليتورجي بحت.

وقد جرت العادة في الريف أن يزور الكاهن يرافقه الشمامسة، رعيته بين عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة.

هذا الحدث عُرف بـ “سعي الطفل يسوع” وكان يتضمن جولة (تمتد إلى ثلاثاء المرفع) لزيارة ابناء الرعية.

في عيد رأس السنة، كان يجول الرجال من منزل إلى آخر لتقديم التهاني بحلول العيد فيما تهتم النساء بإستقبال الزوار وتقديم المضافة.

ويروى أن تبادل بطاقات المعايدة ولد من فكرة إرسال بطاقة تعلم العائلة بمجيء زائرين للتهنئة.

وفي ليلة رأس السنة، كان الشبان يقومون بتنظيم ما يُعرف بـ La guignolée فيجولون على المنازل لجمع تبرعات للعائلات الفقيرة فتقوم ربّات المنزل بتقديم المنتوجات الزراعية.
ولتحفيز الشبان على متابعة سعيهم في الليل البارد، كنَّ يقمن بتقديم شراب الرم لتدفئتهم.

 هل تعلم؟

  • اطلقت جمعية سان – فنسان – دو – بول (مار منصور) فكرة La guignolée عام 1860 بهدف جمع المأكولات للعائلات غير الميسورة في مونتريال.
  • يطلق أيضاً على ليلة رأس السنة تسمية سان – سيلفستر.
    ففي القرن  الخامس بعض الميلاد، حاولت الكنيسة إضفاء طابع مسيحي على إحتفال رأس السنة الذي كان يتميز بعادات وثنية كالتجوال في الشوارع ليلاً مرتدين الأزياء التنكرية.
  •  سيلفستر الأول الذي يحتفل بعيده في 31 كانون الأول هو البابا الذي حثّ الإمبراطور قسطنطين على تبني الديانة المسيحية كدين رسمي للإمبراطورية الرومانية في سنة 313 ميلادية بعض أن شفي الملك من داء الجذام.

(المصدر: هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend