ولد بتاريخ 24 تشرين الأول 1954 المحامي والسياسي “توماس مولكير” في مدينة اوتاوا وهو الطفل الثاني في أسرة مؤلفة من 10 أطفال وأمضى طفولته في مدينة هول ومن ثم انتقل إلى شوميدي في مقاطعة كيبيك ويجيد مولكير اللغتين الرسميتين في كندا لأنه كان يتحدث الانجليزية مع والده والفرنسية مع والدته.

درس مولكير العلوم الاجتماعية في كلية فانييه ومن ثم دخل إلى معهد الحقوق في جامعة ماكغيل حيث تمكن من الحصول على شهادة الباكالوريا في القانون المدني وشهادة الباكالوريا في القانون العام.

مارس مولكير عمله في الحقوق ودرّس في ميدان تخصصه وعينته حكومة “روبير بوراسا” عام 1987 كرئيس لمكتب المهن في كيبيك وحافظ على منصبه حتى عام 1993.

انضم مولكير عام 1995 إلى مكتب المحامى “لامبير كورميه”.

ترشح “توماس مولكير” في الانتخابات العامة في مقاطعة كيبيك التي جرت عام 1994 عن الحزب الليبرالي في كيبيك عن دائرة شوميدي وفاز بالمقعد النيابي وأُعيد انتخابه عامي 1998 و 2003 و كان ناطقاً بلسان الحزب الليبرالي في شؤون العدل والتجارة ومعاوناً للناطق بلسان الكتلة النيابية الليبرالية في الجمعية الوطنية عندما كان الحزب الليبرالي في صفوف المعارضة وعيّنه رئيس الوزراء الليبرالي السابق “جان شاريه” كوزير للتنمية المستدامة، البيئة والمتنزهات عام 2003 ودعا يومها مولكير إلى سياسات سليمة للبيئة ودعم بقوة بروتوكول  كيوتو واعترض على بعض المشاريع الحكومية على غرار مشروع مركز سوروا  Suroit  وخصخصة  جزء من المتنزه الوطني مون اورفورد Mont Orford.

وبسبب تضارب وجهات النظر الشخصية مع رئيس الوزراء “جان شارييه” لم يجد “توماس مولكير” حلاً آخر سوى ترك الوزارة في شباط 2006 في أعقاب تعديل وزاري وقد عمد شارييه يومها إلى تعيين “كلود بيشار”  في وزارة البيئة وعرض على مولكير حقيبة وزير مسؤول عن الخدمات الحكومية ورفض هذا الأخير العرض إنما حافظ على مقعده النيابي وأعلن في 20 شباط 2007 أنه لن يترشح في الانتخابات العامة التي جرت في العام نفسه.

قرر مولكير الانتقال إلى الساحة السياسة الفدرالية وانضم الى صفوف الحزب الديمقراطي الجديد وترشح عنه في الانتخابات الفرعية التي جرت في دائرة اوترومون الفدرالية.

فاز مولكير في 17 أيلول 2007 بالمقعد النيابي مُلحقاً خسارة مريرة بالمرشح الليبرالي “جوسلان كولون” بفارق 20% من الأصوات و بذلك أصبح مولكير ثاني نائب في تاريخ الحزب الديمقراطي الجديد عن مقاطعة كيبيك بعد “فيل ادمنستون” عن دائرة شامبلي الذي مثّل الحزب عبر الانتخابات إنما  “روبير توبان”  كان أول من تسلّم مقعداً عن الحزب الديمقراطي الجديد بعد أن كان نائباً مستقلاً.

 وتسلّم مولكير بعد فترة قصيرة من انتخابه مهام معاون زعيم الحزب الديمقراطي  الجديد “جاك لايتون”  وكان يده اليمنى في مقاطعة  كيبيك.

 أُعيد انتخابه في الانتخابات الفدرالية العامة خلال عامي 2008 و2011 وأصبح في 26 من أيار 2011 الناطق بلسان الكتلة البرلمانية للمعارضة الرسمية في اوتاوا.

في اعقاب وفاة “جاك لايتون” ترشح مولكير في السباق لزعامة الحزب الديمقراطي الجديد عام 2012 وفاز مع 57% من نسبة الأصوات متفوقاً على “براين توب”.

و في 14 من أيلول 2012 أصبح مولكير عضواً في المجلس الخاص للملكة في كندا أسوة ببقية زعماء المعارضة الرسمية وبذلك أصبح يحق له بدرجة مشرّفة ملحقة باسمه على مدى الحياة  وتُعرف باسم Honorable بالفرنسية أي الجدير بالاحترام.

ما لا تعرفه عن توماس مولكير:

– يحمل توماس مولكير الجنسية الفرنسية من خلال زواجه بالفرنسية المولد من أسرة تركية من اليهود السفارديم “كاثرين فيناس” وهو من أشد المدافعين عن دولة إسرائيل.

– ينحدر مولكير من سلالة هونوري ميرسيه من أجداد والدته علماً أنه كان رئيس الوزراء التاسع في مقاطعة كيبيك.

– ينحدر مولكير من أصول ايرلندية  لجهة والده وكان يخاطبه والده باللغة الانجليزية ووالدته باللغة الفرنسية مما يفسر إجادته للغتين الرسميتين في البلاد.

– صوّت مولكير في الانتخابات الفرنسية السابقة إنما توقف عن المشاركة بعد أن أصبح زعيماً للمعارضة الرسمية في اوتاوا.

– تعرّف مولكير إلى زوجته في سن المراهقة عندما التقاها في حفل زواج وتزوجها بعد مرور عامين على اللقاء و كان كل واحد منهما بسن 21.

– لقبت مجلة ماكلينز الكندية مولكير “بسيد الغضب” نظراً لطبعه الناري وحُكم عليه عام 2005 بتسديد مبلغ 95,000 دولار بتهمة التشهير بسبب تصريحات أدلى بها تطال سمعة النائب عن الحزب الكيبيكي “ايف دوهايم” ومفادها أن هذا الأخير يعمل في أوساط جماعات الضغط لصالح محلات مترو إلى جانب حكومة “برنارد لاندري”.

 – اعترف  توماس مولكير خلال صيف 2014 بأنه تعاطى الماريجوانا في السابق إنما ليس من تاريخ انتخابه من الجمعية الوطنية.

(المصدر: الموسوعة الكندية – هافنغتون بوست)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to a friend