أوتاواطلبت الحكومة الكندية الى السلطات الايرانية يوم أمس، تزويدها بمعلومات وافية في شأن وفاة الاكاديمي والايكولوجي الكندي من أصل ايرانيكافوس سيد الإماميداخل سجن في طهران بعد اقل من شهر من القبض عليه.

هذا وتشعر كندا بالقلق إزاء الظروف المحيطة بموت سيد الإمامي الذي انتشر خبر وفاته عبر وسائل الاعلام ونقلته وسائل التواصل الاجتماعي.

يبلغ الإمامي 63 عاماً، هو أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام الصادق في طهران، ومدير مؤسسة الحياة البرية الفارسية التي تعمل على حماية الأنواع المهددة بالانقراض.

اعتقل في 24 كانون الثاني الماضي مع سبعة من زملائه في المجال البيئي بتهمة التجسس.

وبحسب ما أفاد نجله، تمّ اعلام والدته مريم يوم الجمعة الماضي بأن زوجها انتحر، وهو ما تستبعده العائلة وناشطون ايرانيون.

يذكر أن الإمامي هو الايراني الكندي الثاني الذي يموت داخل السجون الايرانية بعد وفاة المصورة الصحافيةزهرة كاظميعام 2003.

وكان قال نائب الرئيس آنذاكمحمد علي ابطحيإنها توفيت بسببنزيف في الدماغ ناجم عن ضربات“.

يُذكر أن موت كاظمي وتّر العلاقات بين ايران وكندا لعدة سنوات.

ولا تعترف إيران بازدواجية الجنسية لذا تعامل المعتقلين لديها كمواطنين إيرانيين.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الفرنسية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend