كيبيك – لا يزال الكيبيكيون يتكبدون منذ فترة طويلة أكثر نسبة الضرائب في أميركا الشمالية، ولم تشكّل سنة 2016 المالية استثناء.

هذه إحدى النتائج التي توصلت اليها الميزانية العمومية الأخيرة للضرائب في كيبيك التي كشف عنها أمس كرسي البحوث في الضرائب والمالية العامة التابع لجامعة شيربروك.

ورغم أن العبء الضريبي ليس مرتفعا كما كان عليه في مؤتمر قمة عام 2000، فإن الوثيقة تشير إلى أنه ما برح يرتفع باطراد منذ عام 2008، ولا سيما بسبب الأزمة المالية وبلوغ التوازن في الموازنة العامة.

وفي حين يقترب العبء الضريبي للأفراد في بقية أنحاء كندا إلى متوسطه في أميركا الشمالية، لا تزال كيبيك تشكّل جبهة منفصلة بمعدل ضريبي مماثل لما تسجله بعض البلدان الأوروبية.

هذه الوثيقة المكونة من 80 صفحة، والتي تعاون في إعدادها خمسة باحثين، من بينهم خبير الضرائب “لوك غودبو” Luc_Godbout، تجمع في نفس التحليل العديد من المؤشرات التي غالبا ما تتم دراستها بمعزل عن غيرها.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend