كيبيك- شنّ الحزب الكيبيكي وحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك هجوماً لاذعاً على حكومة “فيليب كويار” Philippe_Couillard على خلفية الاجراءات الجديدة التي اعلن عنها وزير الأمن العام “مارتان كواتو” Martin_Coiteux والمخصصة للمنكوبين في البلديات التي تعرضت لفيضانات خلال فصل الربيع الماضي.

وندد الحزب الكيبيكي الذي يُشكّل المعارضة الرسمية في الجمعية الوطنية بما أسماه بالفوضى التي تدعو للخجل وبطء معالجة الملفات بينما اشار حزب التحالف الى عدم تحلي الوزير كواتو بالإنسانية في ادارة ملفات ضحايا الفيضانات في 15 بلدية في المقاطعة.

وجاءت تلك الانتقادات على لسان أحزاب المعارضة في اعقاب اعلان الوزير كواتو عن اجراءات اضافية لمساعدة المنكوبين والبلديات التي عانت من الفيضانات.

وشملت التدابير الجديدة عقد لقاءات شخصية مع المتضررين وتشكيل لجان مشتركة بين وزارات الأمن العام، الشؤون البلدية وشغل المناطق بالاضافة الى توفير المزيد من المواكبة والدعم للبلديات واتفاقات جديدة لإيواء النازحين.

ورأت المعارضة أن تلك الاجراءات جاءت متأخرة جداً ولا ترقى الى مستوى الاحتياجات.

واعترف الوزير كواتو بأن الاجراءات قد لا تكون مثالية انما الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتوفير المساعدة والدعم وتبذل قصارى جهدها للوقوف الى جانب المنكوبين.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend