اوتاوا- نددت وسائل الاعلام الكندية بالمعاملة التفضيلية التي تسمح للشركات الاجنبية المنافسة لها بعدم فرض ضريبة على خدماتها.

وتجدر الاشارة الى ان موازنات الحكومة الفدرالية لمختلف الحملات الاعلامية للاعلانات بشأن التوعية والرسائل الوقائية تراجعت خلال السنوات الماضية من 136 مليون دولار الى 36 مليون دولار عام 2017.

وذهبت حصة الاسد من تلك الموازنة العام الماضي الى العملاقين الاميركيين فايسبوك وغوغل.

ونددت “كاثرين ماكلاود” Catherine_McLeod التي تمثل شركات التلفزة في كل انحاء البلاد بتلك السياسة المعتمدة معتبرة بأنها ضربة مباشرة للعوائد والاستثمارات في الانتاج المحلي الكندي وضربة موجعة ايضاً للوظائف.

وعبّرت المتحدثة عن قلقها من تفضيل المنتخبين للشركات الاجنبية في الوقت التي تعاني فيه الصناعة الكندية من تراجع في العوائد على هذا الصعيد.

وخلافاً لوسائل الاعلام الكندي فإن شركات اجنبية على غرار فايسبوك وغوغل لا تسدد ضرائب عند بيع الاعلانات وقد ناهزت عوائدها الاعلانية العام الماضي في كندا 6 مليارات دولار وغوغل على سبيل المثال تجمع تلك المليارات في ايرلندا حيث يناسبها النظام الضريبي.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن قناة TVA)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend