كندا – طلبت وزيرة التراث الكندي “ميلاني جولي” Mélanie_Joly من المجلس الكندي للبثّ والاتصالات CRTC مراجعة أحد قراراته المتعلّقة بإنتاج مسلسلات باللغة الفرنسية.

وكان المجلس قرّر الربيع الماضي السماح للمجموعات المشغلة للقنوات الفرنكفونية بفضّ التزاماتها القاضية بإنفاق المال على إنتاج مسلسلات فرنسية، عند تجديد تراخيصها.

واوضحت جولي في بيان لها أمس، أن طلبها هذا يهدف الى تحقيق توازن بين الاستثمار في المحتوى والقدرة على التنافس.

ولفتت الى أن الحكومة الليبرالية تؤكد تأييدها للأعمال الدرامية والكوميدية، ولإنتاج الرسوم المتحركة والأفلام الوثائقية الكندية ذات الجودة العالية وللبرامج الأخرى ذات المغزى الوطني التي تعكس هوية البلاد وتنوعها، كما أنها تقرّ أيضا بأهمية البرامج الأصلية باللغة الفرنسية.

ورحّب وزير الثقافة والاتصالات في حكومة كيبيك “لوك فورتان” Luc_Fortin بقرار الحكومة الفدرالية التي استجابت لطلبه إعادة النظر بما هو مكسب مهم للمجتمع الثقافي الكندي.

وقال في بيان صحافي أصدره إن وجود مستوى عال من البرامج باللغة الفرنسية في السوق الكيبيكية هو أمر ضروري لتحقيق أهداف سياسة البثّ.

وفي حثّه المجلس الكندي للبثّ والاتصالات على مراجعة قراره في ايار الماضي، أعرب الوزير فورتان عن قلقه تجاه لجوء مجموعات إعلامية كبيرة الى استخدام المزيد من الدوبلاج لترجمة المسلسلات الأنغولفونية على شبكاتها الفرنكفونية.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الانباء QMI)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend