أوتاوا – بدأت الحكومة الكندية أمس استشاراتها في شأن تشكيل منصب مفوض مسؤول عن تنظيم المناظرات بين زعماء الأحزاب السياسية في أثناء الحملات الانتخابية الفدرالية العامة في كافة أنحاء البلاد، وذلك بدءاً من الحملة المقبلة لانتخابات خريف 2019.

وترغب وزيرة المؤسسات الديمقراطية “كارينا غولد” Karina_Gould عبر الاستشارات العامة على شبكة الإنترنت المستمرة لغاية التاسع من شباط المقبل بالتعرّف الى آراء الناخبين في شأن أفضل السبل المتاحة لضمان تنظيم المناظرات وتوزيعها بنزاهة بالإضافة الى تأمين بلوغها أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

وعلى هامش ذلك، سترأس غولد طاولات مستديرة في أماكن عدة من البلاد، منها واحدة في جامعة ماكغيل في مونتريال في 26 كانون الثاني الجاري، الى غيرها من المحطات في كل من هاليفاكس، تورنتو، وينيبيغ وفانكوفر.

يشارك في هذه الاجتماعات جامعيون وإعلاميون وممثلون لجماعات المصلحة العامة، وذلك في إشراف معهد البحوث عن السياسات العامة، وهو مركز مستقل لا يبغي الربح ومقره مونتريال.
بعدها تقوم لجنة تابعة لمجلس العموم بدرس المشروع.

ويشكل إنشاء منصب مفوض مسؤول عن مناظرات زعماء الأحزاب جزءاً من وعد “جوستان ترودو” الانتخابي في حملة عام 2015.

ويتمثل الهدف الأساسي لهذا المشروع بتحقيق أقصى قدر من الاستماع للمناظرات الفدرالية في أثناء الانتخابات كي يكون الكنديون أكثر اطلاعاً على أحزابهم السياسية، برامجها وزعمائها.

وذكرت وزارة المؤسسات الديمقراطية إن المناظرات التي جرت إبان الحملة الانتخابية لعام 2015 باللغتين الإنكليزية والفرنسية، سجلت نسبة استماع أقلّ من تلك التي سُجّلت في الأعوام 2006 و 2008 و 2011.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن وكالة الانباء QMI ووكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend