بروسار- قررت بلدية بروسار منع اي شكل من اشكال التعري في الاماكن المخصصة لتغيير الملابس قبل الوصول الى أحواض السباحة.

وكانت البلدية التي تقع الى جنوب مدينة مونتريال قد اشارت في المنشور الشهري لها الى انها لن تسمح للنساء أو الرجال بالسير عراة داخل الاماكن المخصصة لتغيير الملابس أو داخل صالات الاستحمام.

ولا تزال حتى الساعة التعليمات المُشار اليها تندرج في اطار التعليمات واضطرت البلدية الى اتخاذ هذا القرار بعد أن تلقت عدداً كبيراً من الشكاوى بسبب التعري في مكان اعتبرت أنه يُصنّف في اطار الاماكن العامة.

ولا يلقى القرار اجماعاً في صفوف المواطنين حيث اعتبر احد المواطنين الذي يقيم في المدينة منذ 30 عاماً أن القرار الجديد رجعي مشيراً بالوقت عينه الى أنه غير موافق على فكرة التستر عند تغيير ملابسه أو أثناء الاستحمام مشدداً بالوقت عينه على أهمية الحشمة.

من جهة أخرى اشار مسؤول في البلدية الى أنه تم اتخاذ القرار في أعقاب الاستياء العارم من قبل بعض المواطنين الذي يقصدون احواض السباحة.

وأكد المتحدث أن الاهالي الذين يصطحبون اطفالهم الى المسابح يشعرون بالانزعاج بسبب تعريض أولادهم لهذا النوع من الاوضاع.

وجاء القرار الجديد في الوقت الذي تقوم فيه بلدية بروسار ببناء مجمع جديد مائي حيث ستكون الاماكن المخصصة لتغيير الملابس متاحة أمام الجميع دون الفصل بين النساء والرجال كما هو عليه الوضع حالياً في المسابح التابعة للبلدية.

وقد بلغت كلفة المركز المائي الجديد 45 مليون دولار ويشمل مساحات مشتركة للجميع للاستحمام أو لتغيير الملابس.

ولقد تبين أن هذا النوع من الاماكن شائع في كل أنحاء كندا واوروبا لا سيما في سويسرا، فرنسا وبلجيكا.

ودافع الممثل عن البلدية عن القرار الجديد الذي اعتبره ضرورياً ويجب أن ينطبق على الجميع دون استثناء هذا مع العلم ان مسألة التعري داخل حجرات تغيير الملابس أثارت الجدل في مونتريال ايضاً خلال فصل الصيف الماضي مما دفع بإدارات أحواض السباحة الى رفع لافتات تدعو من خلالها رواد المسابح الى الحشمة وعدم خدش الحياء.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend