بدأت يوم السبت الماضي حملة جديدة تدعو النساء في كيبيك للخضوع لفحص التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن احتمال الاصابة بالسرطان، وهي مبادرة من الجمعية الكندية لمكافحة السرطان  SCC.

وقالت الناطقة بلسان الحملة “ليز ديون” إن هذه الحملة تستهدف النساء بين 50 و69 عاماً، وان تقنية التصوير الشعاعي للثدي هي الوسيلة الاكثر فعالية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

واضافت المتحدثة قائلة إن شعار حملة التصوير الشعاعي للثدي  يتمثل بحمّالة مفاتيح يمكن تعليقها بحقيبة اليد مما يساعد على فتح باب المناقشات حول هذا المحور الصحي.

وقالت “دومينيك كلافو” من جمعية السرطان الكندية – الفرع الكيبيكي SCC  إنه عندما يتم تشخيص سرطان الثدي بوقت مبكر واختيار العلاج المناسب فإن فرصة الشفاء منه تكون اكبر.

هذا ويتم بيع حمّالة المفاتيح لغاية عيد الميلاد في صيدليات جان كوتو وفي المكاتب الاقليمية للجمعية حيث يبلغ سعرها 5 دولار ويعود ريعها لصالح الجمعية المعنية.

كما تبين ان اكثر من 120,000 سيدة ساهمت في هذه الحملة، كما سيتم استخدام حمّالة المفاتيح من قبل 15,000 متخصص في الصحة  كوسيلة للتوعية وقد تساهم الحملة بجمع نحو 600,000 دولار.

وتبين ان سيدة واحدة من اصل 9 نساء عرضة للاصابة بسرطان الثدي الشائع لدى النساء وهو الاكثر فتكاً بعد سرطان الرئة.

واشارت الجمعية الكندية لمكافحة السرطان الى ان التشخيص المبكر لسرطان الثدي ادى الى انخفاض معدل الوفاة منذ العام 1986 بنسبة 44% حيث ان التشخيص المبكر لأي نوع من انواع السرطان يزيد من امكانية الشفاء بنسبة 100%.

(المصدر: قناة TVA)

 

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend