كيبيك- أكدت أحزاب المعارضة في الجمعية الوطنية أن التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الحكومة في كيبيك “فيليب كويار” Philippe_Couillard يندرج في اطار الاستمرار بعكس الاتجاه المطلوب والمنشود من قبل الحزب الليبرالي الحاكم.

وأشار الحزب الكيبيكي الى أن ابرز اللاعبين لا يزالون في المناصب نفسها كما هو عليه الوضع في وزارات الصحة، المالية والتعليم والتي لم يطرأ اي تعديل عليها.

واستهدف حزب المعارضة الرسمية وزير الصحة “غايتان باريت” Gaétan_Barrette على وجه التحديد الذي حافظ على مهامه.

وأشار الزعيم البرلماني للحزب الكيبيكي “باسكال بيروبيه” Pascal_Bérubé الى أن الوزير الأقل شعبية في الحكومة لا يزال في منصبه وقد حاولت الحكومة ارساله الى مكان آخر انما يبدو أنه الحاكم الناهي على حد وصفه.

من جهة أخرى أشار زعيم المعارضة الرسمية “جان فرانسوا ليزيه” Jean_François_Lisée في بيان الى أن 92% من موازنة الحكومة لا تزال بين الايدي نفسها.

وتابع ليزيه قائلاً إن التقشف الليبرالي مستمر واصلاحات باريت باقية على حالها لا بل اصبح كويار الضامن لتلك الاخفاقات ولم يعمد رئيس الحكومة سوى الى زيادة عدد وزرائه فلا شيء في هذا التعديل يأتي لخدمة المرضى، الأسر، المناطق أو المسنين في مقاطعة كيبيك.

وأثار ليزيه مسـألة عودة “روبير بويتي” Robert_Poëti الى مجلس الوزراء بعد أن استُبعد في كانون الثاني 2016 بحيث اصبح مسؤولاً عن نزاهة الاسواق العامة وموارد المعلومات واشار زعيم الحزب الكيبيكي الى ان عودة بويتي تمثل اعترافاً بالخطأ الذي اقترفه بحقه رئيس الحكومة وتساءل زعيم حزب المعارضة الرسمية عن السبب الرئيسي الذي أدى الى إبعاده بالدرجة الاولى كما طرح علامة استفهام حول الدور الذي سيلعبه الوزير بويتي بدون حقيبة وزارية في الحكومة.

في سياق متصل عبّر النائب عن حزب التضامن الكيبيكي “امير خضير” عن أسفه لعودة عدد الوزراء في الحكومة الى عهد “جان شاريه” Jean_Charest.

واكد خضير ليس بالإمكان القيام بإصلاحات داخل المنزل من خلال الاكتفاء بالطلاء لا سيما عندما تكون الاسس ينخرها السوس واعطى النائب مثالاً على ما يقوله بالاشارة الى زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي “جان مارك فورنييه” Jean_Marc_Fournier الذي أدرجه في خانة مخلّفات عهد “جان شاريه” مشيراً بالوقت عينه الى ان التعديل الوزاري كان مناسبة لإبعاده عن السلطة.

الى ذلك تابع زعيم الكتلة البرلمانية لحزب التحالف من اجل مستقبل كيبيك “فرانسوا بونارديل” François_Bonnardel في السياق نفسه معتبراً أن الحزب الليبرالي لا يزال على ما هو عليه ويكافئ نفسه بنفسه لا سيما وأن كويار قرر المحافظة على 17 وزيراً من عهد “جان شاريه” مؤكداً ا الشعب ليس اعمى ويعلم بأن التعديل الوزاري لن يمحي 15 عاماً من الحكم الليبرالي.

وأثار الحزب الكيبيكي وحزب التضامن الكيبيكي مسألة تواجد عدد كبير من الاعضاء السابقين في حزب التحالف من اجل مستقبل كيبيك في التشكيلة الوزارية وعلى رأسهم “غايتان باريت” و”دومينيك انغلاد” Dominique_Anglade، التي اصبحت تشغل منصب نائب رئيس الوزراء، و”سيباستيان برو” Sébastien_Proulx.

وأكد الحزب الكيبيكي أن عاماً من التعديلات الشكلية لن يغير شيئاً في سياسة التقشف الليبرالية المستوحاة من حزب التحالف ولن تختفي انعكاساتها السلبية.

من جهته اعتبر النائب عن حزب التحالف “سيمون جولان باريت” Simon_Jolin_Barrette أن التعديل الوزاري لن يغير شيئاً في السياسة الليبرالية المتبعة لا سيما وان حكومة كويار منهكة وتستوحي في بعض الاحيان من طروحات حزب التحالف انما للأسف لا تعمد الى تطبيق تلك السياسات بالطريقة المناسبة.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend