أونتاريو – تحاول “جولي بيمباشي” التي تقطن منطقة شاثام-كينت في جنوب غرب مقاطعة أونتاريو الكندية، أن تحصل على حضانة قانونية لطفليها الموجودين في لبنان لكي تعيدهما إلى كندا.

وكان والد طفليها اصطحبهما في رحلة إلى لبنان قبل عامين. والعطلة التي كان من المقرّر أن تستمر لمدة شهر واحد تحوّلت الى عملية اختطاف للطفلين.

وتقول بيمباشي أنها كانت تعرف أن زوجها ذاهب الى لبنان، وهي أذنت له باصطحاب ولديهما، ولكنها لو علمت بما كان يخطط له لما أعطته الإذن.

واقترح زوج بيمباشي عليها أن تنضم إليهم في لبنان، وهو ما رفضته.
وقد طلبت الطلاق وحصلت على حضانة قانونية للأطفال في كندا، إلا أن هذا الحكم غير معترف به في لبنان.
من هنا، قررت السفر إلى لبنان في الأسابيع المقبلة للحصول على حضانة أطفالها وحيث يحقّ للوالدة بحضن الأطفال لغاية بلوغهم 12 عاماً علماً أنها لا تستطيع إعادتهم إلى كندا.

وأشارت بيمباشي الى أن الحكومة الكندية تساعدها منذ البداية بيد أن إجراءات السلطات الكندية محدودة للغاية على هذا الصعيد.
ووفقاً لها، فإن العديد من الأسر تعاني المشكلة نفسها.
وثمة رجال ونساء يأخذون الأطفال إلى لبنان لأنهم يعلمون أن لا شيء سيجبرهم على إعادتهم إلى كندا.

من هنا تمنّت بيمباشي أن ترى مزيداً من التعاون بين كندا ولبنان في شأن هذه المسائل.

بيمباشي تتحدث مع طفليها وقت الى آخر، لكنها لا تراهما بواسطة تطبيقات الفيديو، وحتى أنها لا تملك صورة لهما.
وآخر الصور التي لديها تعود الى عامين، أي قبل مغادرتهما.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend