إدمنتون – أثارت صور نشرها الشهر الماضي المذيع التلفزيوني “ستيف إكلوند” Steve_Ecklund عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثقّ فيها اصطياده لأسد الجبل الأميركي المعروف بالكوغار، حفيظة الكثيرين وفي مقدمهم زوجة رئيس الوزراء السابق “ستيفن هاربر”، لورين، التي وصفت إكلوند بـ”الرجل القذر”.

واندلع جدل حول هذه الممارسة التي يعتمدها الصيادون في مقاطعة ألبرتا منذ عقود طويلة.

كذلك، أثار صياد في بريتيش كولومبيا جدلاً مماثلاً بعدما قتل الدب رقم 48، وهو الدب الرملي المعروف في متنزّه بانف الوطني.

الصيد كان في الحالتين، قانوني، ولكن من الواضح أن الهوة بين المؤيدين لهذا النوع من الصيد ومعارضيه تتسّع حتى في الأوساط العلمية.
فثمة من يدعو الى السيطرة على حيوانات الكوغر كي لا تهاجم المواشي أو تشكّل خطراً على أمن الناس، وهناك من يعتبر أن الصيادين يقتلون الحيوانات الكبيرة لا لتغذية أسرهم (ولاسيما أن لحمها غير لذيذ) بل كهواية فحسب أو كجائزة.

من جهتهم، دافع الصيادون عن ممارستهم الصيد بالقول أنه تقليد يحافظون عليه.

وكانت حكومة ألبرتا نظّمت صيد الكوغار منذ عام 1969، وسمحت بصيد ما يصل إلى 155 من هذه الحيوانات كل سنة.
وتُقدّر السلطات أن بين 2,000 و3,500 كوغر يعيشون على أرضها.

وتقول حكومة ألبرتا أنها لم تتلق أي شكاوى لوضع حدّ لهذا الصيد.

وكانت حظرت المقاطعة صيد الدبب الرمادية عام 2006، ولكن ارتفاع الكثافة السكانية الأخيرة في بعض المناطق دفع بأصحاب المصلحة إلى المطالبة بإعادة تشريع هذا النوع من الصيد.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا بتصرّف عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend