أوتاواقال علماء بيئيون إن قانون حماية البيئة الكندية لعام 1999 قديم، وحثوا حكومة ترودو في رسالة وقّع عليها أكثر من 540 عالماً وطبيباً، على تنقيحه للحدّ من انتشار المواد السامة التي تتسبب بمشكلات صحية كثيرة.

وورد في الرسالة أن كندا تواجه مشكلة تلوث خطيرة تهدد صحة الانسان ونوعية البيئة، واليوم تتقدم فرصة لكبح التلوث، إنقاذ الأرواح، حماية والبيئة، تحفيز الاقتصاد، وتحسين نوعية حياة جميع الكنديين“.

ويطلب العلماء من الحكومة التركيز على أهم التوصيات، بما في ذلك حظر المواد التي تشكلمصدر قلق بالغما لم تثبت الشركة أنه يمكنها استخدامها بأمان في ظل ظروف معينة.

ويدعو الموقعون أيضاً إلى معايير وطنية لنوعية الهواء تكونملزمة قانوناً وقابلة للتنفيذ، بحيث أن كندا هي الدولة الصناعية الوحيدة في الغرب التي لا يوجد لديها معيار وطني لنوعية الهواء ملزم قانونياً.

وأشارت جمعية الصحة العامة الكندية، وهي أحد الاطراف الموقعة على الرسالة، إلى أنهلم يعد من الممكن تجاهل تكاليف الصحة العامة والبيئة والاقتصاد من جرّاء التعرض للملوثات الضارة“.

هذا وقال مسؤول رفيع المستوىان الحكومة الفدرالية ملتزمة بوضوح معالجة التلوث وحماية المجتمعات الضعيفة، وكذلك سن تشريع لتعديل القانون مع حلول الربيع القادم الأمر الذي سيجعل من هذا الالتزام حقيقة واقعة“.

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to friend