كيبيك – انتقد زعيم الحزب الكيبيكي “جان فرانسوا ليزيه” Jean_François_Lisée طريقة إدارة حكومتي كيبيك وكندا لأزمة اللاجئين غير الشرعيين الذين عبروا الحدود الكندية – الاميركية بطريقة غير شرعية في الأسابيع الأخيرة ولاسيما لجهة اعطاء هؤلاء أملا كاذباً عبر ايهامهم بأنه سيتم استقبالهم جميعاً.

واعتبر أن الوضع على الحدود أصبح أكثر تعقيداً بحيث يتمّ إنشاء مخيّم للاجئين.

وتوقف ليزيه في مؤتمر صحافي عقده عند نتائج التعداد الذي أعدته مؤسسة احصاءات كندا والذي أظهر تراجع اللغة الفرنسية في مقاطعة كيبيك مشدداً على ضرورة الطلب الى جميع الوافدين الجدد أن يكونوا على معرفة متوسطة باللغة الرسمية، وذلك قبل وصولهم إلى الأراضي الكيبيكية.

ولا تطبق هذه السياسة على اللاجئين الذين سيحقّ لهم تعلم اللغة عند دخولهم الى المقاطعة.

وتحدّث عن مشروع القانون 202 الذي يستعيد مبادئ القانون 101، ولكن تمتد أحكامه على نطاق أوسع ليشمل المؤسسات التي تخضع للشرعة الفدرالية وتضم بين 25 و100 موظف، وأيضاً خريجي كيبيك المتحدثين باللغة الإنكليزية.

لوغو

من جهته، طلب زعيم التحالف من أجل مستقبل كيبيك “فرانسوا لوغو” François_Legault الى حكومة “فيليب كويار” منع دخول المزيد من المهاجرين غير الشرعيين رابطاً بين الهجرة غير الشرعية وتهديد القيم الكيبيكية التي تعجز حكومة كويار عن حمايتها.

وأبدى خشيته من أن يتمرّد المهاجرون الذين دخلوا البلاد بصورة قانونية والذين بدأوا يتساءلون” لماذا يتم التعامل مع اللاجئين غير الشرعيين في شكل مختلف؟ “

(المصدرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية وكالة الانباء QMI وهيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend