ليماوحّدت كندا والولايات المتحدة جبهتيهما يوم السبت الماضي في خندق إدانة استخدام الحكومة السورية المزعوم للأسلحة الكيمياوية وألمحا الى أن المفاوضات في شأن الاتفاق الجديد للتجارة الحرة جارٍ على قد وساق.

هذا أقلّه ما انبعث من اجتماع طال انتظاره بين نائب الرئيس الأميركيمايك بنس” Mike_Pence ورئيس الوزراء الكنديجوستان ترودوعلى هامش قمة الأميركيتين في ليما، البيرو.

وإذ شكر بنس لكندا دعمها، ردّد ما قاله الرئيس الأميركيدونالد ترامبورئيسة الوزراء البريطانيةتيريزا مايوالرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرونمن أن منشآت الأسلحة الكيمياويةعُطّلت وشُلت“.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدةللمحافظة على هذا الجهد إذا لزم الأمر، معربًا عن أمله بأن تنجح الغارات بالاضافة الى الإدانة الدولية في ردع سوريا.

من ناحية أخرى، بدا ترودو وبنس متفائلين تجاه ما وصلت اليه المفاوضات في شأن النسخة الجديدة من اتفاق النافتا.

كان البعض أمل بأن يتم توقيع اتفاق جديد في قمة الأميركتين، لكن ذلك لم يحصل.

هذا وانتقل المفاوضون الكنديون والأميركيون والمكسيكيون الى واشنطن لمواصلة محادثاتهم.

وبدا بنس واثقًا جدَّا عند تأكيده على أن ممثلي الولايات المتحدة يعتقدون أن الدول الثلاثة قاربت اتفاقَا نهائيَا.

(المصادرإذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة الصحافة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
SuperMarché PA

Send this to friend