كيبيك- يشهد العديد من أصحاب صالونات تصفيف الشعر موجة نزوح العديد من مصففي الشعر الذين يسعون الى كسب المزيد من المال على غرار العاملين لحسابهم الخاص وذلك تجنباً لدفع ضريبة على السلع والخدمات TPS والضريبة على البيع TVQ.

وقالت صاحبة صالون Azur_Coiffure “صوفي دوبي” Sophie_Dubé، في سان-برونو/مونتيريجي، إنه لأمر رهيب مشيرة الى ان جميع مصففي الشعر يتجهون نحو الصالونات التي تؤجّر الكراسي بغية وضع الدخل في جيوبهم لأنهم بذلك لا يخضعون لدفع الضرائب”.

يُذكر انه يتم دفع ما بين 100 و 200 دولار أسبوعياً لإستئجار كرسي داخل صالون لتصفيف الشعر أو محل لممارسة المهنة كشخص يعمل لحسابه الخاص.

الى ذلك، شنّت الجمعية المهنية لمصففي الشعر في كيبيك APECQ حرباً ضد العمل غير القانوني والذي يمثل نحو 280 مليون دولار من حيث التهرب الضريبي سنوياً في قطاع الرعاية الشخصية.

ورأى رئيس الجمعية “جيرفيه بيسون” Gervais_Bisson أن القاعدة التي تسمح للعاملين وفقاً لحسابهم الخاص بعدم دفع ضريبة السلع والخدمات والبيع في حال كانت مبيعاتهم لا تتجاوز 30,000 دولار سنوياً، يؤدي إلى تسجيل تجاوزات.

وذهب بيسون أبعد من ذلك إذ طالب الحكومة بالتدخل بحيث يتم أيضاً تغريم الزبون الذي زار صالون لتصفيف الشعر يعمل بطريقة غير شرعية.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن وكالة QMI)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا

Send this to a friend