صادف 12 من حزيران اليوم العالمي ضد عمالة الاطفال وبهذه المناسبة أصدرت منظمة فيزيون مونديال Vision_Mondiale تقريراً تشير من خلاله الى أن 168 مليون طفل يعملون حول العالم وفي أغلب الاحيان في ظروف صعبة جداً.

وأظهر التقرير أن قيمة الواردات التي يُشتبه بأن الاطفال وراء تصنيعها والتي تصل الى كندا بلغت 34 مليار دولار العام الماضي بالمقارنة مع 26 مليار دولار عام 2012.

وتعيد المنظمة الخيرية العالمية التذكير بأن تلك الزيادة بنسبة 31% بظرف اربع سنوات يجب ان تكون بمثابة تحذير للمستهلكين وللسياسيين ايضاَ.

ويشير التقرير الى ارتفاع نسبة الواردات من الملابس المُصنّعة في بنغلاديش والبندورة المستوردة من المكسيك والاحذية المصنوعة في الهند.

وطالب معدو التقرير الحكومات باعتماد تشريعات تُلزم من خلالها الشركات بالكشف علناً عن سلاسل التوريد لإثبات أن منتجاتها ليست ثمرة عمل الاطفال أو متأتية من أعمال السخرة.

وفي غياب هذا النوع من التشريعات يطالب التقرير الشركات بالكشف عن هذا النوع من المعلومات على قاعدة طوعية.

ولم يأتِ التقرير على اتهام أي شركة كندية على وجه التحديد بالتواطؤ في عمالة الاطفال بسبب غياب الادلة.

وأظهر التقرير أن 21 مليون شخص حول العالم كانوا مُلزمين بالعمل وبالقوة أو تم الايقاع بهم أو ترهيبهم من اجل العمل ومنهم 5,5 مليون طفل.

هذا وكان استطلاع للرأي العام قد أظهر أن 60% من الكنديين أعربوا عن استعدادهم لشراء ماركة مختلفة بحال تبين لهم أن السلع التي يشترونها كانت مُصنّعة على ايدي الاطفال.

(المصدر: إذاعة الشرق الأوسط في كندا عن القسم الفرنسي في هيئة الاذاعة الكندية)

كافة الحقوق محفوظة لإذاعة الشرق الأوسط في كندا
G&S-728×60

Send this to friend